علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
106
كامل الصناعة الطبية
الباب الرابع والعشرون في دلائل الصحة [ وشراء ] « 1 » العبيد وإذ قد أتينا على ذكر أصناف المزاج الطبيعي فإنّا نرى أنه من « 2 » الأصوب أن نذكر دلائل الأبدان الصحيحة التي لا عيب فيها « 3 » ولا يذم منها « 4 » صحتها شيء . فإن الطبيب قد يحتاج إليها لا سيّما عندما يستشار في شرى « 5 » العبيد ويستعلم منه هل فيه عيب أم لا . ونحن « 6 » وإن كنا قد ذكرنا جميع ما يحتاج إليه من ذلك في كتابنا هذا متفرقاً في أبوابه فانّه قد يمكن لمن نظر فيه بعناية حتى علم الأمور الطبيعية والأمور الخارجة عن الأمر الطبيعي أن يعرف ذلك معرفة صحيحة ، إلا انا إذا أفردنا « 7 » لذلك باباً خاصاً قد كان ذلك « 8 » أسهل على من أراد علمه « 9 » ومعرفته . فنقول : انه ينبغي لمن أراد أن يعرف البدن الصحيح السليم من العيوب أن يكون عارفاً بالعيوب ، والآفات العارضة للبدن « 10 » على ما نذكره « 11 » في هذا الموضع . وهو أن ينظر أولًا إلى مزاج البدن الّذي يريد أن يعرف ذلك فيه ، وإلى هيئته ،
--> ( 1 ) في نسخة أ : وشرّي . ( 2 ) في نسخة م : أن الأصوب . ( 3 ) في نسخة م : بها . ( 4 ) في نسخة م : من . ( 5 ) في نسخة م : شراء . ( 6 ) في نسخة م : فانا . ( 7 ) في نسخة م : أوردنا ذلك . ( 8 ) في نسخة م : خاصاً به كان أسهل . ( 9 ) في نسخة م : عمله . ( 10 ) في نسخة م : في البدن . ( 11 ) في نسخة م : اذكره .